المشاركات

عرض المشاركات من فبراير, 2026
 برغم كل حاجة حصلت أو أي حاجة هتحصل أنا حبيتك جدا من أقصي عمق قدرت أوصله في قلبي، أنا حبيتك شكرا شكرا علي إنك كنت بس موجود قدامي علشان أقدر أحس بكل الحب ده بيطلع مني مهما حصل قدام، وأنا ارتبطت بحد أو أيا كان  ده مش هيقلل أبدا حقيقة الي حصل ولا حقيقة الي هيحصل غالبا أنا هتجوز ممكن أستشف دلوقتي أنا ممكن أو احتمال أتجوز مين فأنا أدركت إنه مش شرط مدام حبيت شخص إني هكمل معاه حياتي. قادرة أحبك دلوقتي برغم من إنك مش الشخص ده  قادرة أسيب نفسي و أعترف و أعترف يمكن مش ليك بس قدام...نفسي مش بقاومه زي قبل كدة شعوري نفسي بس في حاجة مش عارفة بس نفسي أقول كدة قدامك يمكن نفسي آخد راحتي في إني أبصلك بشغف وأخلي عقلي يصدق أكتر مش عارفة لو هتيجي الفرصة ومش عارفة لو هقدر سلام :)

التطفل البلوبيردي في حياتي

متروحيش هناك... متحاوليش... مش هتلاقي.. ليه عايزة! أصبحت أميز هذه النغمة حين يغرد بها أحد في وجهي وأنا في طريقي إلى ما يخصني بترتيب الحدوث أذهب إلى ردهة الكتب أنقب عن كتاب ما في مهمة عاجلة و صعبة يخبرني شخص قاسي بأن الكتاب ممنوع و توقفت طباعته ثم يتحفني بسؤاله : ليه عايزة تقري كتاب ممنوع؟؟ بعد أن رمقني بنظرات و تعبيرات أي أنه يعرف محتوى الكتاب، و أنا والله ليس لدي أدنى فكره بمنعه لإنه عبارة عن أساطير عن الستات ليس إلا ينصحني بجدية ألا أبحث عنه بمكان. أذهب من وجهه بأكتاف خاب رجاؤها و عينين محبطتين و بأمل منعدم و قرار بأن البحث عنه قد انتهى. أفاجئ في رحلة تنقيب - ليس عنه - بالكتاب أمامي و أكتم صوت الدهشة تجنبا لملاحظة البائع الي ممكن يغليه عليا! أشعر بانتصار و اكتفاء رهيب و أذهب عن الردهات بأكملها منبسطة المحيا. في يوم آخر أكلف بمهمة شراء حبة أسمنت فأذهب إلى المحل الموصوف فيخبرني بأنه مفيش، أسأله عن مكان آخر - بسذاجتي - يخبرني - بسذاجته - أنه كان ممكن من الأرض الي قصادنا بس خلاص متروحيش محدش هيبيعلك دلوقتي، أكتم "و أنت مال أمك! " في نفسي و أذهب عن وجهه عازمة إلى الذهاب إلى تلك ...