المشاركات

I am Okay I say

 It's like I am asking them to be like a transparent water for me, and I am no longer like water for them Am I really honest with them? Am I even right to think that being 100% transparent is something good to be? I am starting to think about why I want that. There are some sort of things they don't have to know I want to scream scream to say I want something I can trust   smt I can touch so I can trust What I need the most is some sort of holding hands or hug to keep me grounded for 40 sec

صديقي الغبي

 صديقي العزيز السيئ أين أنت الآن في شعورك وأفكارك؟ هل أنت بخير أم أصابتك علة ما؟ أحبك و آسفة. أحبك بطريقتي و آسفة لإنني أراك حزيناً بسبب أشياء و مشكلتنا. ماذا أفعل؟ لا أعلم حقاً شعورك تجاهي. أتصدق أنني أحياناً في أثناء صداقتنا شعرت أنك تبغضني و تحبني في الوقت ذاته؟ أتخلط محبتي بحاجتك إلى حبيبة؟ أشعرت يوماً بمحبة تجاهي أصلاً ؟ أي نوع من المحبة ؟ صراحة ضممتك في حُلمي. أو جعلتك تضمني معتذراً و تضغط بيدك لتثبتني مواجهة لقلبك. أستطيع أن أبرر هذا التجاوز الجسدي! انتظر أحتجت إلى التثبيت كنت أرغب في الانهيار من حزني الذي سببته لي حين رغبت في الإفلات من يدي التي لم تمسسها قط في الواقع. ولكنني دوماً شعرت أنني أرغب بالتشبث بها. صراحة... أنت تعيدني لطفولتي! لكل ما رغبت أن أحظى عليه في صديق في ذلك الوقت و دوماً! احتجتك جداً ألن أحظى قط بما تضورت جوعاً إليه يا صديقي ؟ المهم أنك ألفتت يدي في تلك اللحظة صُدمت ولا أريد أن أقولها ولكن..... شعرت بخيانتك لي الفصل الثاني: تقول أنك تفتقدني لا أكذبك القول ولكن صراحة لا أستطيع تصديقك الفقد طبيعي لم تكن صحبتي سيئة لدرجة ألا يفتقدها أي بشري! حتى من باب الا...
 عزيزي سأكتب إليك الخطابات من الان لانني تعبت. من ايد ابدا لك؟  وجدت رسالة حمقاء منك و جميلة و دافئة تدعي فيها أنك تفتقدني ولكن أرسلت قبل بضع شهور أصدقك ولكن ماذا عن الآن؟ أنت لم تعد ما كنت   صببت جم غضبك علي تقريبا جعلت من التخلص من حبنا منجاة لك تصورت ذلك ولكي تقوى عليه رميتني بالباطل و أسكت أنفاسي لكي لا أرد عليك حسنا ولكن لم كل ذلك؟ ألم تعلم أنني أرحل و أبكي في صمت إن أردت هجراني؟ لم تكن بحاجة إلي العنف. حبيبتك
 تم التخلص من الحبيب و الصديق والعمل يعني من الآ كل شيئ كنت بحاول أكون كويسة فيه علشان حاجة ما الحبيب علشان أحافظ عليه والصديق علشان أكون صديقة كويسة بالنسباله والعمل علشان مخسرش المرتب الي معندوش حاجة يخسرها المفروض ميخافش من حاجة أنا بس آخر حاجة مش عايزة أخسرها هي صورتي قدام نفسي my great good ego
 برغم كل حاجة حصلت أو أي حاجة هتحصل أنا حبيتك جدا من أقصي عمق قدرت أوصله في قلبي، أنا حبيتك شكرا شكرا علي إنك كنت بس موجود قدامي علشان أقدر أحس بكل الحب ده بيطلع مني مهما حصل قدام، وأنا ارتبطت بحد أو أيا كان  ده مش هيقلل أبدا حقيقة الي حصل ولا حقيقة الي هيحصل غالبا أنا هتجوز ممكن أستشف دلوقتي أنا ممكن أو احتمال أتجوز مين فأنا أدركت إنه مش شرط مدام حبيت شخص إني هكمل معاه حياتي. قادرة أحبك دلوقتي برغم من إنك مش الشخص ده  قادرة أسيب نفسي و أعترف و أعترف يمكن مش ليك بس قدام...نفسي مش بقاومه زي قبل كدة شعوري نفسي بس في حاجة مش عارفة بس نفسي أقول كدة قدامك يمكن نفسي آخد راحتي في إني أبصلك بشغف وأخلي عقلي يصدق أكتر مش عارفة لو هتيجي الفرصة ومش عارفة لو هقدر سلام :)

التطفل البلوبيردي في حياتي

متروحيش هناك... متحاوليش... مش هتلاقي.. ليه عايزة! أصبحت أميز هذه النغمة حين يغرد بها أحد في وجهي وأنا في طريقي إلى ما يخصني بترتيب الحدوث أذهب إلى ردهة الكتب أنقب عن كتاب ما في مهمة عاجلة و صعبة يخبرني شخص قاسي بأن الكتاب ممنوع و توقفت طباعته ثم يتحفني بسؤاله : ليه عايزة تقري كتاب ممنوع؟؟ بعد أن رمقني بنظرات و تعبيرات أي أنه يعرف محتوى الكتاب، و أنا والله ليس لدي أدنى فكره بمنعه لإنه عبارة عن أساطير عن الستات ليس إلا ينصحني بجدية ألا أبحث عنه بمكان. أذهب من وجهه بأكتاف خاب رجاؤها و عينين محبطتين و بأمل منعدم و قرار بأن البحث عنه قد انتهى. أفاجئ في رحلة تنقيب - ليس عنه - بالكتاب أمامي و أكتم صوت الدهشة تجنبا لملاحظة البائع الي ممكن يغليه عليا! أشعر بانتصار و اكتفاء رهيب و أذهب عن الردهات بأكملها منبسطة المحيا. في يوم آخر أكلف بمهمة شراء حبة أسمنت فأذهب إلى المحل الموصوف فيخبرني بأنه مفيش، أسأله عن مكان آخر - بسذاجتي - يخبرني - بسذاجته - أنه كان ممكن من الأرض الي قصادنا بس خلاص متروحيش محدش هيبيعلك دلوقتي، أكتم "و أنت مال أمك! " في نفسي و أذهب عن وجهه عازمة إلى الذهاب إلى تلك ...
 يخبرني انه لا يستطيع السباحة، وانا ايضا يخبرني انه لم يجرب البحر مرة... وانا احب البحر، و احبه لذلك اريد ان يخبره للمرة الاولي معي لو سالتني عن ايجادتي للسباحة، ساقول لك في الحقيقة لا استطيع و بصوت غير مسموع ساقول انا اجيد حبك فقط ولكن - اقسم لك - انه لو واجهنا الموت سادفعك باقصي طاقتي للشاطئ  اضمن لك النجاة بحياتي لن تموت معي، سانقذك مهما كلفني الامر و ساحرص عليك من البداية  انت تحت رعايتي هناك، في حمايتي صدقني فقط لو تصدقني ولكني لن اقولك لك هذا، لانك لا تؤمن بي ستكون سعيدا معي، لن تموت بسببي ابدا لن يحميك احد بقدر ما سابذل لاحميك مش هتلاقي واحدة انتحارية زيي في الحب.