يخبرني انه لا يستطيع السباحة، وانا ايضا
يخبرني انه لم يجرب البحر مرة...
وانا احب البحر، و احبه
لذلك اريد ان يخبره للمرة الاولي معي
لو سالتني عن ايجادتي للسباحة، ساقول لك في الحقيقة لا استطيع
و بصوت غير مسموع ساقول انا اجيد حبك فقط
ولكن - اقسم لك - انه لو واجهنا الموت سادفعك باقصي طاقتي للشاطئ
اضمن لك النجاة بحياتي
لن تموت معي، سانقذك مهما كلفني الامر
و ساحرص عليك من البداية
انت تحت رعايتي هناك، في حمايتي صدقني
فقط لو تصدقني
ولكني لن اقولك لك هذا، لانك لا تؤمن بي
ستكون سعيدا معي، لن تموت بسببي ابدا
لن يحميك احد بقدر ما سابذل لاحميك
مش هتلاقي واحدة انتحارية زيي في الحب.
على باب كليتي المغلق المصفد بإحكام تقف صديقة - في الإنسانية - تبكي، أفكر، هل يا ترى ندخل جراء بكائها؟ هل أستفيد منه برغم من أني لم أشاطرها مشاعر الرجاء و الحسرة علنا؟ يا لحقارة الفكرة. أتسائل كيف تمكنت من نذر الدموع هكذا؟ أهي مهارة سيتوجب عليا تعلمها ؟ سأعرف لاحقا أن لي قنوات دمعية أصابها التصحر. أستيقظ متأخرة مهرولة مع أبي للحاق بإمتحان واصلين إليه بعد موعد البدء ب ٢٠ دقيقة. أجد باب قاعة البدروم - مثل بدروم الفران ولكن للطلبة - مغلقا بوجهي فتأنف نفسي المتعجرفة بطلب الدخول بنقرة أو اثنتين، أو ربما أكون فعلت ولكن ذاكرتي المتعجرفة أيضا لا تنفك عن أرجحة الصورة في عقلي. أرجع إلى السور الذي يسبق بدروم الشؤم و أقف أبكي أو أحاول ألا أبكي، ضاعت المادة! أرجع إلى أبي : الباب مقفول مش هيفتحوا لحد. يرد : روحي كلمي العميد إن شاء الله يدخلك، طب أدخلهم أنا؟ أفتح باب السيارة بثقل، أجر قدامي لمشهد عبثي. نقف كالشحاذين على باب الكلية، أكل أولئك لم يسمعوا المنبة أيضا؟! يخرج من الباب كالؤلؤ المكنون، كالزيت من الزيتونة، كالأمل من رحم اليأس، العميد المبجل بالخيبة. يحدثونه برجاء - رق له قلبي أنا شخصيا - أن أد...
تعليقات
إرسال تعليق