التطفل البلوبيردي في حياتي

متروحيش هناك...
متحاوليش...
مش هتلاقي..
ليه عايزة!

أصبحت أميز هذه النغمة حين يغرد بها أحد في وجهي وأنا في طريقي إلى ما يخصني
بترتيب الحدوث
أذهب إلى ردهة الكتب أنقب عن كتاب ما في مهمة عاجلة و صعبة
يخبرني شخص قاسي بأن الكتاب ممنوع و توقفت طباعته ثم يتحفني بسؤاله : ليه عايزة تقري كتاب ممنوع؟؟ بعد أن رمقني بنظرات و تعبيرات أي أنه يعرف محتوى الكتاب، و أنا والله ليس لدي أدنى فكره بمنعه لإنه عبارة عن أساطير عن الستات ليس إلا
ينصحني بجدية ألا أبحث عنه بمكان.
أذهب من وجهه بأكتاف خاب رجاؤها و عينين محبطتين و بأمل منعدم و قرار بأن البحث عنه قد انتهى.
أفاجئ في رحلة تنقيب - ليس عنه - بالكتاب أمامي و أكتم صوت الدهشة تجنبا لملاحظة البائع الي ممكن يغليه عليا!
أشعر بانتصار و اكتفاء رهيب و أذهب عن الردهات بأكملها منبسطة المحيا.

في يوم آخر أكلف بمهمة شراء حبة أسمنت فأذهب إلى المحل الموصوف فيخبرني بأنه مفيش، أسأله عن مكان آخر - بسذاجتي - يخبرني - بسذاجته - أنه كان ممكن من الأرض الي قصادنا بس خلاص متروحيش محدش هيبيعلك دلوقتي، أكتم "و أنت مال أمك! " في نفسي و أذهب عن وجهه عازمة إلى الذهاب إلى تلك الأرض، يخبرني صاحبها أمعك كيس؟ ألتقط كيسا من الأرض و أكتم " اتفضل يسيدي المعلمين أحلى كيس" في نفسي، أذهب مبتهجة السريرة و في يمناي كيس من الأسمنت و في قلبي النابض انتصار على صاحب المحل المتطفل على سعيي في رغباتي.

أتساءل : أكلفتم أنفسكم بالحكم علي خطواتي القادمة؟ فقط أخبرني أنك لن تستطيع مساعدتي بدلا من التسلط على محاولاتي.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة