صديقي الغبي

 صديقي العزيز السيئ أين أنت الآن في شعورك وأفكارك؟ هل أنت بخير أم أصابتك علة ما؟ أحبك و آسفة. أحبك بطريقتي و آسفة لإنني أراك حزيناً بسبب أشياء و مشكلتنا. ماذا أفعل؟ لا أعلم حقاً شعورك تجاهي. أتصدق أنني أحياناً في أثناء صداقتنا شعرت أنك تبغضني و تحبني في الوقت ذاته؟ أتخلط محبتي بحاجتك إلى حبيبة؟ أشعرت يوماً بمحبة تجاهي أصلاً ؟ أي نوع من المحبة ؟ صراحة ضممتك في حُلمي. أو جعلتك تضمني معتذراً و تضغط بيدك لتثبتني مواجهة لقلبك. أستطيع أن أبرر هذا التجاوز الجسدي! انتظر أحتجت إلى التثبيت كنت أرغب في الانهيار من حزني الذي سببته لي حين رغبت في الإفلات من يدي التي لم تمسسها قط في الواقع. ولكنني دوماً شعرت أنني أرغب بالتشبث بها. صراحة... أنت تعيدني لطفولتي! لكل ما رغبت أن أحظى عليه في صديق في ذلك الوقت و دوماً! احتجتك جداً ألن أحظى قط بما تضورت جوعاً إليه يا صديقي ؟ المهم أنك ألفتت يدي في تلك اللحظة صُدمت ولا أريد أن أقولها ولكن..... شعرت بخيانتك لي الفصل الثاني: تقول أنك تفتقدني لا أكذبك القول ولكن صراحة لا أستطيع تصديقك الفقد طبيعي لم تكن صحبتي سيئة لدرجة ألا يفتقدها أي بشري! حتى من باب الاعتياد كنت ستفتقدني ولكن ذاك الشعور نحوي الذي وصفت بأني صوتك و مكملتك لم أشعر بذلك عندما كنا رفقة أنا حتى فقدت إيماني بأننا نفس الشخص موزعين على جنسين مختلفين أيا صديقي الجميل لن أفقد يوماً إيماني بجمالك ولكنني الآن أخاف من صداقتنا

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة