يذكرني صوت الشيخ علي جابر بشخص ما
و ذاك الشخص مرتبط في ذهني ببرودة الشعور بأمل/شك ولا حول ولا قوة لك للتبين...
نوع من الألم، حاجة شديدة للدفئ، توق إلى البكاء.
يخسارة حقيقي إن صوته الجميل و تلاوته الأخاذة دي ترتبط عندي بمثل هذا الشعور المحبط.
ظلمته ذاكرتي.
وظلمني ذاك الشخص ببرودته.
وما الذي جناه الشيخ سوى أنه صادف صوته ولمرة واحدة فقط...لحظة برودة.
أعتذر لذاك الجمال وقوعه ضحية لقبح ظرفي.
تعليقات
إرسال تعليق